
القاهرة - محمد علي:
ساعدتها رشاقتها وجمالها الجذاب وطلتها المميزة في ان تصبح سفيرة لاشهر بيوت الازياء والمصممين وشركات مستحضرات التجميل في العالم فسافرت الى فرنسا, ايطاليا, الامارات, سويسرا, الصين, اليابان, الفلبين, قطر, البحرين, لبنان واميركا وغيرها وما لبثت ان اصبحت بفضل ذكائها وثقافتها سوبر موديل عالمية.. انها المصرية الجميلة الهام وجدي التي فازت بلقب وصيفة ملكة جمال الانتركونتيننتال لعام 2007 التي اقيمت في »سيشل« بعد منافسة مع 85 متسابقة من جميع انحاء العالم.
بهرت الهام لجان التحكيم بلباقتها وثقافتها وملامحها الشرقية الجذابة ولقبت خلال المنافسة ب¯ »سمراء النيل«.
كيف رشحت لمسابقة "مس إنتركونتيننتال"?
/ مسئولو المسابقة رشحوني لخوض منافساتها لتمثيل مصر, وأصبحت حالياً أمتلك شهرة عالمية كملكة جمال وكواحدة من أهم عارضات الأزياء في العالم "سوبر موديل".. حيث شاركت قبل منافسات مس انتركونتيننتال في ثلاث مسابقات عالمية أكسبتني شهرة هائلة أولها مس إيجيبت 2005 ثم مس إيرث 2005 في الفلبين ومس إنترناشيونال 2006 في اليابان وتم اختياري كواحدة من أجمل 13 فتاة على مستوى العالم والسادسة كسفيرة للجمال وحصلت على لقب ملكة جمال الذكاء.. ولذا أصر منظم مس إنتركونتيننتال 2007 المتابعون لكل مسابقات الجمال في العالم على ترشيحي رغم رفضي للأمر في بدايته!
لماذا الرفض?!
/ عندما شاركت في ملكة جمال مصر 2005.. تمنيت أن أشارك في مسابقة عالمية للجمال وتحقق لي ذلك في مسابقة ملكة جمال الأرض عام 2005 وبعدها قررت الاكتفاء بذلك إلا أنني سرعان ما وافقت على الاشتراك في مسابقة مس إنترناشيونال 2006 فمثل هذه المسابقات ممتعة ومثيرة وبعدها قررت ألا أكررها مرة أخرى حفاظا على ما حققت وخوفا من تراجع ترتيبي لكن عندما حدثني منظمو ملكة جمال القارات شعرت أن المشاركة في مسابقة رابعة ستكون مخاطرة كبيرة ولكن إزاء ضغوطهم وافقت في نهاية الأمر.
قلت إنك أصبحت »سوبر موديل« عالمية.. كيف تحقق ذلك?
/ في كل مسابقة جمال عالمية شاركت بها رعاة من مصممي أزياء ووكلاء مستحضرات التجميل العالمية وبالطبع كنا كملكات جمال نقدم عروضا لأحدث التصميمات في عالم الأزياء لأشهر المصممين العالميين بخلاف المشاركة في إعلانات عن مستحضرات التجميل في مقابل حصولنا على هذه المنتجات كهدايا.. ومن هنا بدأت شهرتي حيث توالت العروض علي وبمقابل مادي مميز للمشاركة في الحملات الدعائية للرعاة بعد ما تألقت فيها جميعا ولفت الانتباه بشدة, حيث كنت أفاجأ عقب كل مسابقة بعشرات من بيوت الأزياء العالمية أو وكلاء مستحضرات التجميل يحدثونني للاعلان عن أحدث منتجاتهم وتصميماتهم .. بعدها شاركت في عروض أشهر بيوت الأزياء والمصممين في العالم مثل شانيل وبيير كاردان دولشي غابانا وإيلي صعب وديور ونيقولا جبران وإيف سان لوران وفي الكثير من دول العالم كفرنسا وإيطاليا والإمارات وسويسرا والصين وسيشل واليابان والفلبين وقطر والبحرين ولبنان وأميركا وغيرها.
هل من منافس?
/ بالطبع لي.. لكن الأمر ليس منافسة على الإطلاق ويكفي أن أذكر أن أروى جودة المصرية.. مذهلة كعارضة أزياء وحققت بالفعل نجاحات كبيرة في مجالنا وهناك أيضاً لبنى .. ولو أتيحت لها الفرصة في عرض أزياء عالمي ستصبح واحدة من أهم العارضات في العالم.
ما الذي ينقص عارضة الأزياء المصرية لتصبح سوبر موديل عالمية?
/ شيئان.. الوعي بقيمة ما تقدمه.. والعلاقات الوثيقة ببيوت الأزياء العالمية.. فلو شاركت في عرض أزياء واحد لبيت أزياء عالمي ستنهال العروض عليها فوراً.. وهو ما حدث معي.. فبعد مشاركتي كملكة جمال في عروض الأزياء العالمية, أصبح أشهر مصممي الأزياء في العالم يطلبوني لعرض تصميماتهم, فالمشكلة الحقيقية التي تواجه الفتيات المصريات أنهن يعملن كعارضات أزياء بالصدفة فللأسف دخل هذا المجال كل من هب ودب, رغم أنه يشترط في عارضة الأزياء أن تكون مدربة على طرق العرض والوقوف أمام الكاميرات وإظهار جمال التصميم الذي ترتديه وجميلة ومثقفة وتمارس الرياضة وتعتني ببشرتها.. وذات جسد رشيق مثالي .. فالنحافة وحدها لا تكفي.
استعداد
كيف كانت المنافسة في مسابقة مس إنتركونتيننتال?
/ كانت شرسة إلى أبعد الحدود ويكفي أن المنافسة جرت بين 85 متسابقة من جميع أنحاء العالم ورغم خبراتي السابقة في مسابقات ملكات الجمال إلا أنني كنت أشعر بالقلق الشديد واضطراب ربما ذلك خوفا من أن أفقد ترتيبي ال¯ 13 على مستوى العالم وخصوصا أن الوصول إلى مرحلة أفضل 10 فتيات بالمسابقة يعد أمرا شبه مستحيل لشدة المنافسة وتقارب مستوى جميع المتسابقات لذلك بكيت عندما فوجئت باختياري كوصيفة بل وانهرت تماما وخصوصا أنني استعددت للمسابقة بمفردي ومن دون أن يساندني أحد بينما فوجئت بالمتسابقات يصطحبن فريقا كاملا من خبراء تجميل ومساعدين ومنظمي مسابقات الجمال في بلادهن بل كنت أسمعهن يتحدثن عن التدريبات الشاقة التي خضعن لها على مدى عام كامل للمشاركة في المسابقة.
ديناصور
ما أطرف موقف مر عليك في مس إنتركونتيننتال في إطار علاقاتك مع المتسابقات اللاتي شاركن بها?
/ كنت أقيم في غرفة مع ملكة جمال اليونان وكانت شديدة الطيبة والرقة ولا تجيد الإنكليزية وأنا لا أتحدث اليونانية, كانت الإشارات الوسيلة الوحيدة لتفاهمنا معاً بخلاف بعض المصطلحات الإنكليزية المتعارف عليها وعقب توجهنا إلى غرف النوم للحصول على قسط من الراحة وبالفعل ذهبت في نوم عميق وفجأة شعرت بمن يهزني بعنف وبصراخ وضجيج ملأ الغرفة وبمجرد أن استيقظت فوجئت بملكة جمال اليونان تهرول إلى فراشها وهي تقف على أطراف أصابعها في رعب وتصرخ في رعب "إلهام ".. "كروكودايل" أي تمساح وتشير إلى أسفل "الكوفي تابل" وبالطبع انتفضت والفزع يكاد يقتلني وانضممت إليها في فراشها وشاركتها الصراخ والبكاء من دون أن أرى شيئا واتصلنا بمسؤولي الفندق وقلت لهم هناك تمساح هاجمنا في الغرفة وسيقتلنا إذا لم تنقذونا وبالطبع هرول الجميع إلى غرفتنا واستدعوا صائداً محترفاً للتماسيح واقتحموا علينا الغرفة ونحن في حالة انهيار كاملة وتحول الهلع إلى حالة ضحك هستيرية لان الكائن الضخم كان مجرد "بريعصي" عجيب الشكل لم نر مثله من قبل.
من أكثر المتسابقات اللاتي شعرت أنها قد تخطف منك الأضواء?
/ ملكة جمال البرازيل.. فلقد كانت مبهرة ومثقفة ورائعة الجمال وجسدها ممشوق ومثالي وتجتمع بها كل مواصفات مس إنتركونتيننتال ولذا عندما فوجئت بتقدمي عليها تيقنت أنني في طريقي للقب عالمي, بل ربما مس إنتركونتيننتال .
لا جائزة
ما الجائزة التي حصلت عليها من مس إنتركونتيننتال ?
/ لا شيء .. اكتفوا بأننا استمتعنا بالمسابقة وبجزيرة سيشل المبهرة طوال فترة المسابقة التي امتدت شهرا كاملا!
ما أجمل ما أعجبك في جزيرة "سيشل"?
/ جمالها وطبيعتها الخلابة لا تصدق فالجبال شاهقة والبحر يمتد إلى ما لا نهاية والشواطئ مبهرة.
لماذا شاركت في مسابقة "ميغين فاشون".. وأنت عارضة أزياء محترفة ولست في حاجة لمثل هذه النوعية من المسابقات?
/ اعجبتني الفكرة التي اعتقدت أنها تهدف إلى تدريب الفتيات على المدارس المختلفة لعالم عروض الأزياء والموضة وصقل مواهبهن وبالتالى تقدمت لها.. فلم يخطر ببالي على الإطلاق أنها مسابقة... وبعد أن سافرت إلى لبنان واشتراكي بها لمدة شهر كامل قررت بصورة مفاجئة الانسحاب منها.. فلم أخسر المسابقة لكني ابتعدت بإرادتي.. لأنني فوجئت بأن الأمر لا يهدف على الإطلاق إلى تدريب وتعليم الفتيات بل وضعهن في إطار تنافس بعضهن بعضاً حتى تفرز هذه المنافسة فتاة واحدة فقط للفوز بها.
رشحت للكثير من الأدوار السينمائية.. فلماذا لم تخوضي التجربة حتى الآن?
/ الأمر بعيد عن تفكيري حاليا.. فالبعض اتهمني بالجنون عندما رفضت العمل السينمائي ولكني على يقين أن لكل شيء وقته المناسب وبالتأكيد سيأتي قريبا.
ما الأعمال التي رشحت لها?
/ يكفي أنني رشحت لبطولة فيلم "ما تيجي نرقص" وأفلت بأعجوبة من بطولة فيلم سينمائي اخيراً رغم تحقيقه نجاحا كبيرا وهنأت أبطاله جميعهم على النجاح الساحق وما بينهما والكثير من العروض التي فضلت تأجيلها وأبرزها فيلم للمخرجة نادين لبكي سيعلن قريبا.
لكن عمر عارضة الأزياء قصير.. فما خططك لمستقبل ما بعد الازياء?
/ أنا مهندسة ديكور وتخرجت في كلية الفنون الجميلة وسأحترف العمل في مجالي إذا شعرت أن الوقت لم يعد مناسبا لعملي كعارضة أزياء.. وفي نهاية الأمر لا أحد يعلم ماذا سيفعل غدا?
ما أحلامك?
/ أن أظل متألقة كعارضة أزياء وأن أواصل نجاحاتي.
أخيراً.. ماذا يميز شخصيتك?
/ فتاة عادية مجنونة.. عنيدة.. محظوظة.. القدر منحني نجاحات وفرص كثيرة استغلتها جيدا بدءا من المشاركة في مسابقة ملكة جمال مصر حتى المشاركة في المسابقات العالمية كما انتمي لأسرة ميسورة الحال وشجعتني بشدة أحب أصدقائي وليس لي سوى شقيقة واحدة توأم وأحبها وليس لي غيرها في الحياة.
|